أطلق رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون شرارة الصراع الانتخابي المبكر، موجهاً رسالة حازمة لحليفه جيمي أوكيسون. ففي مستهل جولة انتخابية بالحافلة، حسم كريسترون الجدل حول طموحات زعيم”ديمقراطيي السويد” (SD)في قيادة الحكومة، مؤكداً أن”القدرة على جمع الأحلاف”هي امتياز حصري لحزب المحافظين، وأن أحلام أوكيسون برئاسة الوزراء تفتقر إلى الواقعية السياسية.
“أنا الوحيد القادر”: كريسترسون يرسم الخطوط الحمراء
خلال مقابلة مع وكالة الأنباء السويدية (TT)، أوضح كريسترسون أن منصب رئيس الوزراء يتطلّب القدرة على أن يكون “نقطة الارتكاز” السياسية. وقال بوضوح: “مع كل الاحترام، لكن الليبراليين أو المسيحيين الديمقراطيين أو حتى حزب (SD) لا يمكنهم جمع أربعة أحزاب للعمل معاً.. أنا فقط من يستطيع فعل ذلك، والجميع يدرك هذه الحقيقة“.
وعود انتخابية: “لا ضرائب جديدة“
انطلق كريسترسون في جولة تشمل أوبسالا وفيستروس، برفقة وزيري العدل والمالية، تحت شعار “الجهد يجب أن يُكافأ، والجريمة يجب أن تُعاقب“. وتعهَّد رئيس الوزراء بفرض “حظر على زيادة الضرائب“، مؤكداً التزامه بعدم رفع الضرائب على الدخل، أو الادخار (ISK)، أو الشركات الصغيرة، في محاولة لتعزيز القوة الشرائية للسويديين.
اعتراف بالصعوبة: “طريق منحدر وصعب“
رغم تراجع حزب المحافظين خلف “ديمقراطيي السويد” في استطلاعات الرأي، وبقاء أحزاب “تيدو” بعيدة عن المعارضة، أبدى كريسترسون تفاؤلاً حذراً. واعترف بأن الطريق نحو ولاية ثانية هو “منحدر حاد وصعب“، خاصة مع نضال حزب الليبراليين للبقاء فوق عتبة البرلمان، لكنه شدد على أن الفوز “ممكن تماماً” إذا ركَّز الناخبون على قضايا الأمن والاقتصاد.