تمضي الحكومة السويدية قدماً في تشديد شروط الحصول على الجنسية، ويقترح المشروع الجديد رفع مدة الإقامة المطلوبة إلى ثماني سنوات، وفرض شرط إعالة ذاتية بدخل شهري يقارب 20 ألف كرون، إضافة إلى اشتراط إتقان اللغة السويدية والمعرفة بأسس المجتمع السويدي.
وتسعى الحكومة إلى «رفع السقف» أمام من يرغب في نيل الجنسية السويدية، بحيث يُتوقع من المتقدم أن «يعيش حياة مستقيمة»، وأن يكون قادراً على إعالة نفسه، وأن يمتلك مهارات لغوية ومعرفة مجتمعية كافية.
ثماني سنوات بدلاً من خمس
وقد قدَّمت الحكومة الآن مشروع قانونها الخاص بتشديد متطلَّبات الجنسية، وبموجب المقترح، يجب على من يتقدَّم بطلب الحصول على الجنسية السويدية أن يكون قد أقام في البلاد لفترة أطول، كقاعدة عامة ثماني سنوات بدلاً من خمس سنوات حالياً. كما سيتم تشديد شروط السلوك الشخصي، وفرض شرط دخل شهري لا يقل عن نحو 20 ألف كرون، إضافة إلى ذلك، يُشترط أن يمتلك المتقدم معرفة كافية باللغة السويدية وبالمجتمع السويدي.
“قرارات تاريخية“
وقال وزير الهجرة يوهان فورشيل (عن حزب المحافظين)، في بيان صحفي: «من المعقول والعادل أن يُتوقع ممن يرغب في أن يصبح مواطناً سويدياً أن يكون قادراً على التحدث باللغة السويدية، وأن يعيل نفسه، وأن يمتلك معرفة أساسية ببلدنا، وأن يعيش حياة مستقيمة»، وأضاف خلال مؤتمر صحفي، “هذه التغييرات تاريخية بالفعل”.
الجدير ذكره أنه من المفترض أن تدخل معظم هذه التعديلات حيّز التنفيذ يوم العيد الوطني السويدي، في 6 حزيران 2026.
