رحل الشاعر والكاتب الصحفي السوري #تمّام_هنيدي بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا بصمةً مميزة في الشعر والصحافة الثقافية. وُلد في السويداء عام 1984، ودرس الإعلام في جامعة دمشق، قبل أن يغادر سوريا عام 2012 ليستقر في السويد، ثم في إسطنبول، ويعود لاحقاً إلى السويد مع اشتداد وطأة المرض. صدر له ثلاثة دواوين شعرية: #وشوم_الضباب_(2014)، #وكما_لو_أني_نجوت_(2016)، ويجدر_بك_أن تتبخّر_(2020). كما تُرجمت قصائده إلى عدّة لغات. رحم الله تمّام هنيدي، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
