الخميس, 26 فبراير 2026

نقل عن صحيفة Dagens Nyheter إن زعيم حزب ديمقراطيي السويد، جيمي أوكيسون، سوف يطيح برئيس الوزراء أولف كريسترسون إذا استُبعد الحزب الديمقراطي السويدي من الحكومة في حال فوز الأحزاب البرجوزاية بالانتخابات القادمة . كذلك أوضح أوكيسون رغبته في تولي رئاسة الوزراء بعد الانتخابات المقبلة.

وذكَّرت الصحيفة أن الحزب الليبرالي هو من يُعارض بشكل رئيسي انضمام ديمقراطيي السويد إلى حكومة تيدو المُستقبلية، بدلاً من أن يكونوا حزباً داعماً كما هو الحال الآن. وقد أبدت زعيمة الحزب، سيمونا موهامسون، معارضتها الشديدة لهذه القضية في مقال نقاشي في صحيفة DN، وكتبت أنهم يرغبون في توقيع اتفاقية تيدو جديدة مع الأحزاب نفسها، ولكن هناك حجج قوية ضد وجود حزب ديمقراطيي السويد في الحكومة. لا ترغب موهامسون في رؤية الحزب في حكومة تيدو جديدة:

“إنهم لا يُحسنون التصرف، وليسوا حزباً برجوازياً، ولن يقبلهم الناخبون الذين يرغبون في الانضمام إلى كتلتنا”.

إلى ذلك صرح جيمي أوكيسون لصحيفة Expressen بأنه يحترم رأي الليبراليين، لكنه يرى أنه “غريب” وأنه “يُسبب فوضى لأحزاب تيدو في الحملة الانتخابية، التي ستركز الآن على الانقسام حول هذه القضية”.

وأضاف أوكيسون إنه من الواضح أنه “كان بإمكاننا اكتساب قوة هائلة لو أصدرنا بياناً مشتركاً بشأن مسألة الحكومة من قبل أربعة أحزاب قبل الانتخابات”. ورداً على سؤال حول ترشيح نفسه لرئاسة الوزراء قال:” أنا أيضاً زعيم حزب كبير جداً حالياً. عندها سيكون الأمر أغرب لو قلت..لا، لا أريد أن أكون رئيساً للوزراء”. لماذا يفعل أي شخص ذلك؟ هل تصوّتون لي إذن؟ إذاً، من البديهي أن المسألة مطروحة”.

وعندما سُئل عما إذا كان حزبه سيُطيح بأول كريسترشون، وبالتالي “يسمح” بتشكيل حكومة اشتراكية، أجاب: “موقفنا من مسألة الحكومة واضح. إما أن نكون حزباً معارضاً أو حزباً حكومياً. لا مجال للوسطية.”

اترك تعليقاً

Exit mobile version