أصدرت محكمة سودرتاليا الجزائية أمراً بتوقيف بشار زكّور (24 عاماً) بعد الاشتباه بتورطه في مقتل سلوان موميكا المعروف بحرق المصاحف في السويد. وبالرغم من صدور قرار التوقيف فإن أحداً لا يعرف مكانه على وجه الدقّة بحسب صحيفة Expressen التي نقلت الخبر. وقد وقعت الحادثة قبل حوالي تسعة أشهر حين قتل موميكا برصاصات أطلقت عليه في شقّته أثناء بث مباشر عبر تطبيق تيك-توك.
يُذكر أن القاتل المشتبه به، وهو سوري الجنسية كان قد أوقف في حزيران الماضي على ذمّة التحقيق قبل أن تصدر بحقه مذكرة توقيف غيابية يوم الجمعة الماضي، بتهمة القتل وحيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني وفقاً لما أعلنته محكمة سودرتاليا الجزائية. وقال المدَّعي العام راسموس أومان بحسب وكالة الأنباء السويدية TT ” لقد أظهرت التحقيقات أن الجاني تسلل عبر أحد مداخل المبنى المجاور، ثم صعد إلى السطح، ومن هناك نزل إلى شرفة شقّة موميكا ودخل إليها بينما كان الأخير خارجاً للتدخين”.
وتفيد آخر المعلومات أن زكّور فرَّ إلى إيران بعد تنفيذ الجريمة، حيث يُعتقد أنه يختبئ هناك حالياً، ويشير ملف القضية إلى أن الجريمة نُفذت بشكل دقيق، وأن لدى المحققين صورة واضحة عن تسلسل دقيق للأحداث. وقال المدَّعي العام أومان في وقت سابق من هذا الأسبوع” في الوقت الحالي لا يُعرف مكان المشتبه به بدقَّة”. كما أوضحت الصحيفة أن بشار زكَّور سبق له وأدين بجرائم بسيطة في السويد.

