الأربعاء, 25 فبراير 2026

أصدر القضاء النرويجي حكماً بالسجن لمدة 30 عاماً بحق عرفان بهاتي” (48 عاماً-باكستاني الأصل)، بعد إدانته بالمشاركة والمساعدة في الهجوم الإرهابي الذي استهدف احتفالات “فخر أوسلو” في 25 حزيران 2022، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين بطلقات نارية.

العقل المدبّر خلف الكواليس

أكدَّ الادعاء العام أن بهاتي لعب دوراً محورياً في توجيه زانيار ماتابور” — الذي حُكم عليه أيضاً بالسجن 30 عاماً — لتنفيذ الهجوم على حانتين وسط العاصمة. وأشارت لائحة الاتهام إلى أن بهاتي ساعد المنفّذ في الحصول على الأسلحة، كما أقام قنوات اتصال مع شخص اعتقد أنه ممثل لتنظيم داعش، ليتبيَّن لاحقاً أنه عميل متخفي تابع للاستخبارات النرويجية.

مخططات إرهابية عابرة للحدود

ولم تقتصر الإدانة على هجوم أوسلو فحسب، بل وجد المحققون أدلّة تثبت تورط بهاتي في التخطيط لتشكيل مجموعة إرهابية كانت تستهدف تفجير السفارة النرويجية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ورأت المحكمة أن محاولاته المستمرّة لتحديد أهداف إرهابية محتملة تعكس إصراره على تنفيذ أجندة تعاونية مع تنظيم داعش“.

تقرير طبي صادم: “سمات سيكوباتية استثنائية

وصف تقرير المحكمة بهاتيبأنه رجل شديد الخطورةعلى أمن المجتمع، مستنداً إلى نتائج فحص نفسي كشفت عن إصابته باضطراب شخصية معادية للمجتمع بشكل حاد. وأوضح التقرير أن بهاتي سجل نقاطاً مرتفعة بشكل استثنائيفي سمات السيكوباتية.

وجاء في نص الحكم: “على مدار 30 عاماً تقريباً، أظهر بهاتي قدرة وإرادة على استخدام البشر والعنف المفرط والأسلحة لتحقيق أي أهداف يرغب فيها“. وشددت المحكمة على ضرورة الحبس الوقائي لحماية المجتمع، معتبرة أن خطورته ستظل قائمة حتى بعد انقضاء مدة العقوبة.

من جانبه، أعلن عرفان بهاتي رسمياً عن طعنه في الحكم واستئنافه أمام الجهات القضائية العليا.

اترك تعليقاً

Exit mobile version