في تحوّل درامي ومفاجئ لقضية شغلت الرأي العام السويدي، أصدرت محكمة الهجرة قراراً بمنح عائلة الكادرين الطبيين، زهراء وأفشاد، إعادة محاكمة ومنحهم تصريح إقامة مؤقت، بعد أن كان شبح الترحيل إلى إيران يهدد استقرارهم.
من الترحيل إلى الأمل
بعد موجة واسعة من الاحتجاجات والتضامن الشعبي، أعلن القضاء السويدي وقف قرار ترحيل العائلة المكوّنة من أربعة أفراد. وبحسب قرار المحكمة الذي نقلته قناة “TV4”، فقد تم تحويل ملف العائلة إلى مصلحة الهجرة لإجراء مراجعة جديدة وشاملة لطلب الإقامة.
“أنتم ملائكة“.. صرخة فرح من القلب
وفي أول تعليق لها، أعربت الممرضة زهراء عن سعادتها التي لا توصف قائلة: “نحن ممتنون جداً لكل من ساعدنا بكافة الوسائل.. أنتم ملائكة“. وكانت قضية الزوجين قد أثارت غضباً واسعاً في البلاد نظراً لمساهمتهما الكبيرة في القطاع الصحي السويدي.
قصة كفاح في أروقة المستشفيات
وصلت زهراء وأفشاد إلى السويد قبل تسع سنوات، ورغم كونهما رئيسة ممرضين وطبيباً في إيران، إلا أنهما لم يترددا في العمل كمساعدي تمريض في أحد مستشفيات ستوكهولم لسد العجز في الرعاية الصحية. ورغم رفض طلب اللجوء الأول، إلا أنهما سلكا مسار “تغيير المسار” للحصول على تصاريح عمل، وهو ما تكلّل أخيراً بمنحهما فرصة جديدة للبقاء والعمل بانتظار القرار النهائي.
