الإثنين, 12 يناير 2026

أثار الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة ردود فعل دولية واسعة وتباينت المواقف بين التأييد والتنديد.

الموقف السويدي

وقد علّقت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، عبر منصة إكس” (X) مؤكدة أن السويد، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، خلصت منذ فترة طويلة إلى أن نيكولاس مادورو يفتقر إلى الشرعية. ومع ذلك، شددت ستينرغارد على ضرورة احترام القانون الدولي، قائلة: “تقع على عاتق جميع الدول مسؤولية احترام القانون الدولي والعمل بموجبه. إن احترام القانون الدولي يمثل مصلحة أمنية وسياسية طويلة الأمد للسويد“.

تفاصيل الاعتقال والتهم الموجهة

تم إخراج الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من البلاد عقب هجوم أمريكي اليوم السبت. وأعلنت وزيرة العدل الأمريكية، بام بوندي، لاحقاً عبر منصة إكسوصول مادورو وزوجته إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه الرئيس الفنزويلي اتهامات تتعلق بـ الإرهاب المرتبط بالمخدرات“.

انقسام دولي: حلفاء مادورو ينددون وميلي يحتفل

أثار الإجراء الأمريكي موجة من الاستنكار بين حلفاء فنزويلا التقليديين:

  • روسيا: أدان الاتحاد الروسي ما وصفه بـ العدوان المسلح ضد فنزويلا“.
  • الصين: أعربت بكين عن صدمتها الشديدة، منددة باستخدام القوة ضد دولة ذات سيادة ورئيسها، وطالبت واشنطن باحترام القانون الدولي.
  • كوبا: وصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الحادثة بأنها هجوم إجرامي“.

في المقابل، احتفل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، المقرّب من إدارة ترامب، بالعملية ونشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي معلقاً: “تحيا الحرية“.

وساطة أوروبية ومراقبة حذرة

من جانبها، عرضت إسبانيا (الحليفة في الناتو) الوساطة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، داعية إلى خفض التصعيد وضبط النفس. وفي السياق ذاته، أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أنها تواصلت مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يتابع الوضع عن كثب“.

اترك تعليقاً

Exit mobile version