وجَّه سياسي بارز من حزب المحافظين انتقاداً لاذعاً لوزير الهجرة السويدي يوهان فورسيل، بسبب تداعيات إلغاء قاعدة “تغيير المسار“. ويأتي هذا الانتقاد بعد تقارير تفيد بأن عائلة مُلتزمة بالعمل باتت مُجبرة على مغادرة السويد نتيجة للقرار.
خلفية الإلغاء وتداعياته
ذكرت صحيفة Aftonbladet أن سياسيين من كل من اليمين واليسار في بلدية نورشو يوجهون انتقاداتهم للقرار.
وكانت قاعدة “تغيير المسار” تهدف إلى تمكين الأشخاص الذين قدموا إلى السويد كطالبي لجوء من “تغيير مسارهم” لاحقاً والتقدم بطلب للحصول على تصريح عمل.
وفي الربيع الماضي، صوَّتت جميع الأحزاب باستثناء حزب اليسار وحزب البيئة لصالح إلغاء هذا الترتيب. وعلى الرغم من أن حزب الوسط دعم أجزاء من المقترح، إلا أنه تحفَّظ على بند إلغاء “تغيير المسار” بالتحديد.
مأساة عائلة شماسبي
نتيجة لهذا الإلغاء، أُجبرت عائلة سارة غرباني شماسبي وزوجها فارهود مسعودي وابنهما على مغادرة نورشو والسويد.
وانتقد هاكان يانسون، رئيس كتلة حزب المحافظين في نورشو، بشدة عواقب إلغاء القاعدة. وأكد يانسون قلقه في رسالة وجهها لوزير الهجرة يوهان فورسيل (من نفس الحزب)، معرباً عن خشيته من أن يدفع الأشخاص “الجادون في عملهم والمواظبون” “ثمن أخطاء السياسيين”.
