الأحد, 11 يناير 2026

أوقِفت امرأة في الستينيات من عمرها على ذمة التحقيق، بعد الاشتباه بتسميمها أربعة موظفين في المستشفى الأكاديمي بمدينة أوبسالا. وذكرت صحيفة Aftonbladet أن إحدى الضحايا تدهورت حالتها الصحية بشكل خطير، واضطرت لتلقي العلاج في قسم العناية المركزة لعدة أيام. وتؤكد محاميتها، سونيـتا ميميتوفيتش، أن موكلتها ما زالت تعاني تبعات جسدية ونفسية عميقة.وقالت ميميتوفيتش:” لم تتمكن من العودة إلى عملها منذ الحادثة. الشيء الأهم بالنسبة لها الآن هو معرفة ما حدث وكيف يمكن أن تقع مثل هذه الجريمة داخل مكان يُفترض أن يكون آمناً».

حالة من الذعر بين العاملين

التحقيقات كشفت أن أربعة موظفين أصيبوا بالتسمم في أوقات متفرقة بين أواخر تشرين الأول ومطلع تشرين الثاني، فيما احتاج بعضهم إلى رعاية مكثفة.

وفي جلسة يوم الاثنين، طلب الادعاء العام حبس المشتبه بها على خلفية أربع محاولات قتل. لكن المحكمة قررت لاحقاً حبسها بشبهة أقل، وهي أربع تهم تتعلق بارتكاب اعتداءات خطيرة، مع استمرار التحقيقات.

صدمة طويلة الأمد وفقدان الشعور بالأمان

وتقول المحامية إن الضحية التي مثلتها «تحسنت حالتها الصحية اليوم، لكنها ما زالت بعيدة عن التعافي التام»، مشيرة إلى أن الإحساس بالأمان في مكان العمل «تعرّض لاهتزاز كبير».
وأضافت قائلة:”موكلتي تريد إجابات: “ما سبب ما حدث؟ كيف تم ذلك؟ ولماذا
؟”.

يُذكر أن التحقيقات ما زالت تتواصل لمعرفة الدوافع وآلية وقوع التسميم داخل المستشفى، بينما ما تزال حالة القلق مسيطرة على الطاقم الطبي في القسم المعني.


اترك تعليقاً

Exit mobile version