الأربعاء, 25 فبراير 2026

أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، أن السويد بصدد إرسال ضبّاط من القوات المسلحة إلى جزيرة غرينلاند. وتأتي هذه الخطوة استجابة لطلب رسمي من الدنمارك التي تعمل حالياً على تعزيز تواجدها العسكري في المنطقة.

“مهمة استطلاعية”

أوضح كريسترسون عبر منصة “X” أن الضباط السويديين سينضمون إلى مجموعة تضم دولاً حليفة أخرى. وتتمثَّل مهمتهم الأساسية في التحضير للمراحل المقبلة من المناورة الدنماركية المعروفة باسم “عملية تحمّل القطب الشمالي” (Operation Arctic Endurance).

من جانبها، أكدت القوات المسلحة السويدية أن عدد الضبّاط “قليل”. وصرَّح المتحدث الصحفي باسم الجيش هنريك نيستروم، بأن الهدف هو “الاستطلاع والتمهيد للأنشطة التدريبية القادمة”، حيث سيقوم الضبّاط بجمع معلومات حول التضاريس والبيئة لتقييم فرص التدريب العسكري في تلك المنطقة.

غرينلاند: منطقة عمليات سويدية جديدة

وفي تصريح لافت، قال نيستروم: “نحن لا نتواجد عادة في غرينلاند، لكنها أصبحت الآن جزءاً من منطقة عملياتنا الجديدة”.

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة القطبية في الجيش الدنماركي عن هبوط طائرتي نقل من طراز (C-130J) في غرينلاند اليوم. ويهدف هذا التحرّك إلى تعزيز القدرة على العمل في الظروف القطبية القاسية، مما يساهم في تقوية حلف الناتو وحماية الأمن الأوروبي وعبر الأطلسي.

اترك تعليقاً

Exit mobile version