الأحد, 11 يناير 2026

تواجه امرأة في العشرينيات من عمرها اتهامات جنائية خطيرة أمام محكمة غوتنبرغ الابتدائية، بعد وقوع حادثة مأساوية أدت إلى مقتل صديقتها (في الأربعينيات من عمرها) نتيجة تعرضها لهجوم وحشي من كلبها.

تفاصيل الحادثة المروعة

تعود وقائع القضية إلى شهر أبريل 2024، عندما عثر المسعفون على الضحية متوفاة داخل حوض الاستحمام (الدش) في شقة بمدينة غوتنبرغ (هيسينغن). وبحسب تقرير الطبيب الذي أعلن وفاتها، فقد وُصفت جروحها بالمروعة، حيث كان “نصف وجهها متمزقاً”، وتوفيت نتيجة نزيف حاد.

رواية المتهمة تحت تأثير المخدرات

خلال التحقيقات، ادعت مالكة الكلب أن الهجوم وقع إثر مشادة بينها وبين الضحية، مشيرة إلى أن كلبها، وهو من فصيلة (American Bully)، بدأ بالعض للدفاع عنها. وصرحت في الاستجوابات بأن كلابها “تحب الناس” ولم تظهر عدوانية مسبقاً.

ومع ذلك، كشفت التحقيقات عن ثغرات كبيرة في روايتها، حيث تواصلت مع الإسعاف (SOS Alarm) عدّة مرات خلال الليل والصباح، لكنها رفضت إدخال أول طاقم إسعاف وصل إلى المنزل. وبررت المتهمة تصرفاتها وغموض ذاكرتها بأنها كانت “تحت تأثير الكوكايين” وفي حالة صدمة.

تلاعب بمسرح الجريمة واتهامات بالإهمال

أشار الادعاء العام إلى أن المتهَّمة قامت بتنظيف الشقّة ومسح آثار الدماء قبل السماح للشرطة والمسعفين بالدخول. ويتضمَّن قرار الاتهام “التسبّب في وفاة شخص آخر عن طريق الإهمال الجسيم”، حيث يرى الادعاء أنها فشلت في السيطرة على الكلب ولم تقدم الرعاية الطبية اللازمة للضحية في الوقت المناسب.

سوابق عدوانية

إلى جانب قضية الوفاة، تُحاكم المرأة أيضاً بتهمة “التسبب في إصابة جسدية” بعد حادثة أخرى وقعت في شباط 2025، حيث قام أحد كلابها بعضّ شخص آخر. يُذكر أن السلطات قامت بمصادرة الكلاب، وتم إعدام الكلب الذي تسبب في مقتل الضحية لاحقاً.

اترك تعليقاً

Exit mobile version