الإثنين, 12 يناير 2026

قام وزير التعاون الإنمائي السويدي بنيامين دوسا ووزير الهجرة يوهان فورشيل بزيارة رسمية إلى سوريا، وهي أول زيارة لوزراء سويديين منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول من العام الماضي.

وبحسب صحيفة Expressen، التي كشفت الخبر أولً، فقد وصل الوزيران مساء الأحد الماضي إلى العاصمة اللبنانية بيروت قبل أن يتوجها صباح الاثنين إلى الأراضي السورية ضمن وفد يضم نحو 15 شخصاً.

وأفادت وزارة الخارجية السويدية لهيئة الإذاعة السويدية SVT بأن من بين جدول الزيارة لقاء الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، الذي تولّى السلطة بعد سقوط نظام الأسد قبل نحو عام. وامتنع المكتب الإعلامي للوزير دوسا عن التعليق لصحيفة Aftonbladet مراعاةً لـ “اعتبارات أمنية”.

“زيادة العودة” أولوية للحكومة

وفي بيان مشترك، قال الوزيران إن الحكومة السويدية تريد “استثمار الفرصة التي قد يتيحها النظام الجديد في سوريا من أجل دعم مسار سلمي وديمقراطي”. وأضاف البيان أن من “المصالح السويدية” أيضًا زيادة عمليات العودة إلى سوريا، خصوصاً للأشخاص المدانين بجرائم، مؤكدين أن وجودهما في سوريا يهدف إلى “فهم أعمق للتحديات والفرص”.

رئيس جديد… وخطاب أكثر ليونة

الرئيس أحمد الشرع كان سابقًا قائدًا لفصيل هيئة تحرير الشام ، الذي “قاد” عملية إسقاط الأسد، كما ارتبط اسمه في مراحل معينة بتنظيم القاعدة. إلا أنه-منذ توليه الحكم- تبنّى خطاباً أكثر اعتدالاً، وهو ما لاقى ترحيباً من الولايات المتحدة. وقد أصبح الشرع أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض ويلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سبق أن رفع عدداً من العقوبات عن سوريا، كما زار دمشق لاحقاً عدد من القادة الأوروبيين.



اترك تعليقاً

Exit mobile version