في الرابع من تشرين الثاني الجاري شارك وزير الهجرة السويدي يوهان فورشيل في اجتماع رفيع المستوى لوزراء الهجرة الأوروبيين في مدينة ميونيخ بألمانيا. الاجتماع عقد بمشاركة ثمانية وزراء من دول أوروبية وممثلين عن المفوضية الأوروبية، بهدف مناقشة الجهود المشتركة لتقليص الهجرة غير القانونية، وتعزيز آليات الإعادة (الترحيل)، والتعاون مع دول المنشأ والعبور خارج الاتحاد الأوروبي.
الوزير فورشيل أكدّ في تصريحاته أن السويد شهدت خلال السنوات الأخيرة تغييرات جذرية في سياسات الهجرة، إذ وصلت طلبات اللجوء إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1985، وتمَّ التركيز على رفع كفاءة عمليات الترحيل، وتنفيذ قرارات العودة.
كما عقد الوزير فورشيل لقاءً ثنائياً مع وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوربريندت لمناقشة سبل تعزيز التعاون السويدي-الألماني في ملف الهجرة.
من أبرز القضايا التي نوقشت في الاجتماع بحسب بيان رسمي صادر عن الحكومة السويدية:
1. آليات الإعادة الفعّالة وتسريع ترحيل المرفوضين.
2. التعاون مع دول المنشأ والعبور مقابل حوافز اقتصادية.
3. توحيد السياسات الأوروبية بشأن اللجوء والهجرة.
4. التوازن بين الأمن وحقوق الإنسان.
5. استخدام التكنولوجيا (مثل الطائرات بدون طيار) في مراقبة الحدود.
6. آليات المتابعة والتقييم لما يُتفق عليه.
وسائل إعلام أوروبية ذكرت أن موضوع الطائرات بدون طيار، والأمن الحدودي طغى على بعض النقاشات. كما أشار محللون إلى أن الاجتماع يُعد جزءاً من تحرك أوسع داخل الاتحاد الأوروبي نحو تشديد الرقابة على الحدود وتقليص الهجرة غير الشرعية.
السابقكل شيئ طعمه كالرماد
المقالات ذات الصلة
الكوميونيتا
تواصل معنا
إشترك الآن
إشترك الآن في مجتمع الكوميونيتا.. و احصل علي كل ما يهمك عن السويد بالعربية
جميع الحقوق محفوظة © 2026 الكوميونيتا. التطوير OCTET CARBON LTD.

