الأربعاء, 25 فبراير 2026

في خطوة وصفت بـ “نهاية حقبة”، أعلن البرلماني عن حزب الليبراليين مارتن ميلين مغادرته رسمياً لسلك الشرطة السويدية بعد مسيرة حافلة استمرت 35 عاماً. يأتي هذا القرار في وقت حساس يعيش فيه حزبه أسوأ فتراته في استطلاعات الرأي، حيث يواجه خطر الخروج من البرلمان في الانتخابات المقبلة.

وداع حزين لـ شارة الشرطة

كان ميلين في إجازة من عمله الأمني لمدة أربع سنوات للتفرّغ لمهامه البرلمانية، لكنه قرّر في كانون الأول الماضي تسليم شارة الشرطة وسلاحه الوظيفي بشكل نهائي. ووصف ميلين لصحيفة Aftonbladet شعوره لحظة مغادرته مقر الشرطة قائلاً: “كان شعوراً غريباً ومحزناً بعض الشيء، فقلب الشرطي لا يتوقف عن النبض أبداً“.

دعم البرلمان.. شبكة أمان في وقت الأزمة

مع تراجع شعبية الليبراليينواقترابهم من حافة الهاوية الانتخابية، أثيرت تساؤلات حول استفادة ميلين من دعم إعادة التكيّفالذي يمنحه البرلمان للنواب السابقين. وعلَّق ميلين على ذلك قائلاً: “لا أعتقد أنني سأحتاجه حقاً، فلدي عروض عمل في مجالات الكتابة والمحاضرات، لكنه يبقى صمام أمان جيد“.

رهان على البقاء في البرلمان

رغم استقالته من الشرطة، إلا أن طموح ميلين السياسي لم يتوقَّف. وأكد أنه يأمل في الحصول على ولاية برلمانية ثانية، مشدداً على رغبته في البقاء كصوت لليبراليين داخل البرلمان السويدي، رغم أرقام الحزب المخيفةفي استطلاعات الرأي الأخيرة التي تضعه تحت عتبة الـ 4%.



اترك تعليقاً

Exit mobile version