الأربعاء, 25 فبراير 2026

أثار قرار وزيرة الثقافة باريسا ليليستراند (محافظون)، بالاعتذار عن حضور مهرجان غوتنبرغ السينمائي موجة من الغضب العارم لدى الحزب الاشتراكي الديمقراطي في المدينة. وصرَّحت بليرتا هوتي سينغ، عضو المجلس البلدي عن الحزب، بأن هذا التصرف يُعد “إهانة” وعدم احترام للعاملين في القطاع الثقافي الذين يواجهون ظروفاً صعبة، واصفة الموقف بأنه “غير لائق تماماً”.

تجنّب تكرار “صيحات الاستهجان”

أعلنت الوزيرة أمس الثلاثاء أنها لن تحضر افتتاح المهرجان لهذا العام، مبررة ذلك بضرورة “منح الأولوية لالتزامات أخرى”. ورأى مراقبون أن هذا الغياب يجنبها تكرار ما حدث في افتتاح العام الماضي، حين قوبل خطابها بصيحات استهجان من صنَّاع السينما الحاضرين في سينما “دراكن”.

انتقادات حادة: “تهرب من المسؤولية

ونقلت صحيفة Göteborg Posten عن بليرتا هوتي سينغ قولها إن عدم الحضور يمثل تخلياً عن المسؤولية الوزارية تجاه أكبر مهرجان سينمائي في دول الشمال وتجاه مدينة غوتنبرغ. واستذكرت خطاب الوزيرة في عام 2025، واصفة إياه بـ “الأكثر عبثية” في تاريخ وزراء الثقافة، نقلاً عن المخرج “روبن أوستلوند”. كما انتقدت غياب الوزيرة عن “قمة السياسة السينمائية” الهامة.

بليرتا هوتي سينغ، عضو المجلس البلدي عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي Foto: Henrik Jansson

ردّ مكتب الوزيرة

من جانبه، صرّح السكرتير الصحفي للوزيرة بأن الحكومة ستكون “ممثلة تمثيلاً جيداً” في القمّة عبر حضور سكرتيرة الدولة كارين سفانبورغ-سيوفال وعدد من موظفي وزارة الثقافة. إلا أن هذا الرد لم يقنع المعارضة، حيث شبّهت هوتي سينغ الأمر باحتمالية غياب وزير الدفاع عن مؤتمر “الشعب والدفاع” السنوي في سيلين، مؤكدة أن الحضور واجب وظيفي.

التزام المعارضة تجاه الصناعة

في المقابل، أكدّت هوتي سينغ تطلّعها للمشاركة في المهرجان لفتح حوار مباشر مع العاملين في الثقافة ومنتجي الأفلام حول سبل تحسين ظروف عملهم وتعزيز مكانة السينما في غرب السويد وغوتنبرغ.


اترك تعليقاً

Exit mobile version