الخميس, 26 فبراير 2026

ذكرت صحيفة Aftonbladet أن مجموعة من المشاركين في مظاهرة يمينية متطرفة (حوالي 100 شخص) تخضع للتحقيق بعد أن ردّدوا هتافات نازية خلال تجمّع نُظّم أمس الأحد في كونغسترادغوردن وسط ستوكهولم.

وقال المتحدث باسم شرطة ستوكهولم ماتس إريكسون إنأحد عشر شخصاً يُشتبه في أنهم أظهروا ازدراءً من خلال الهتاف ’Hell seger‘” — وهي عبارة مرتبطة تقليدياً بالتحية النازية.

تظاهرة Alternativ för Sverige”تنتهي باشتباهات جنائية

المظاهرة، التي دعا إليها حزب اليمين المتطرف Alternativ för Sverige”، شهدت بعد انتهائها فتح عدة بلاغات جنائية، من بينها قضيتان تتعلقان بـالتحريض ضد فئة من الناس”.

ووفق الشرطة، شوهدت مجموعة صغيرة من الأشخاص تؤدي التحية النازية في مواقع مختلفة، ما أثار بلاغاً آخر يتعلّق بخطاب الكراهية.

وأضاف إريكسون:لدينا بلاغات تتعلق بارتكاب هتافات وُصفت بأنها تحريضية، ويبدو أنها حدثت في أكثر من مكان“.

اعتقال مؤقت… وفشل في محاولة سرقة

إلى جانب تلك الحوادث، أعلنت الشرطة أنها سجّلت بلاغاً إضافياً يتعلق بمحاولة سرقة مشددة. وقد أُلقي القبض على شاب في العشرينيات من عمره للاشتباه في ضلوعه بالسرقة، قبل أن يُفرج عنه لاحقًا بعد استبعاد الأدلة.

وتزامن المظاهرة اليمينية مع تجمّع مضاد في المنطقة نفسها.

وأوضحت الشرطة أن المشتبه فيهم تتراوح أعمارهم بين 20 و60 عاماً.

تأهب أمني مسبق… في يوم حساس

اتخذت الشرطة استعدادات مسبقة لهذا اليوم، إذ يوافق ذكرى وفاة الملك كارل الثاني عشر (30 تشرين الثاني) — تاريخ دأبت جماعات اليمين المتطرف في السويد على استغلاله لتنظيم مسيرات وتجمعات.

ردود فعل سياسية غاضبة

وجاءت الأحداث بعد يوم واحد من مسيرة أخرى في شوارع ستوكهولم شارك فيها نحو سبعين شخصاً من بينهم أعضاء في جماعة Aktivklubb Sverige النازية. وقد ساروا ملثّمين وهم يرددون شعارات من قبيل “السويد للسويديين”. ولم تُسجّل الشرطة مخالفات جنائية بعد تلك المسيرة.

وزير العدل السويدي غونار سترومر عبّر عن رفضه الشديد لهذه التحركات قائلاً:الحكومة تنظر ببالغ الخطورة إلى جميع أشكال التطرف العنيف، خصوصًا ما تنشره الأوساط اليمينية المتطرفة. هذه أفكار مقيتة، وغالبًا ما تشكّل منصات للتطرف والعنف”.


اترك تعليقاً

Exit mobile version