تُعدّ من أكثر الشخصيات غموضاً في القرن العشرين، وقد نُسب إليها التنبؤ بأحداث كبرى مثل هجمات 11 أيلول وجائحة كورونا.
واليوم تعود العرَّافة البلغارية العمياء بابا فانغا إلى الواجهة من جديد، مع تداول نبوءاتها المزعومة بشأن عام 2026، والتي تتحدث عن كائنات فضائية واحتمالات حرب كبرى.
بابا فانغا، واسمها الحقيقي فانغيليا بانديـفا ديميتروفا، وُلدت في بلغاريا عام 1911. وفي سن الثانية عشرة فقدت بصرها إثر إعصار عنيف، وهو الحدث الذي يُقال إنه كان بداية ما اعتبره أتباعها قدراتها على استشراف المستقبل.
قبل وفاتها قبل نحو ثلاثين عاماً، نُسب إليها التنبؤ بعدد من الأحداث العالمية الكبرى، من بينها هجمات 11 أيلول وانتشار وباء كورونا.
نبوءة 2026: ماذا سيحدث؟
بحسب ما يُتداول من أقوال منسوبة إليها، فإن مركبة فضائية ضخمة ستصل إلى الأرض في تشرين الثاني 2026، في حدث يُفترض أن يشكّل نقطة تحوّل في تاريخ البشرية.
كما حذّرت، وفق هذه الروايات، من احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة، نتيجة تصاعد التوترات بين قوى كبرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا.
تحذير الخبراء: لا أساس علمياً
في المقابل، يُبدي خبراء وباحثون تشككهم في صحة هذه التنبؤات. فبابا فانغا لم تدوّن نبوءاتها بنفسها، بل جُمعت لاحقاً على لسان أقاربها أو أتباعها، الذين وُجهت إليهم اتهامات بإعادة تفسير أقوالها أو تحميلها معاني لاحقة للأحداث.
كما أن الكثير من تصريحاتها كانت عامَّة وفضفاضة، تتعلق بالكوارث الطبيعية أو التحوّلات السياسية والتقدم التكنولوجي، وربطها لاحقاً بأحداث مثل كارثة تشيرنوبل أو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ورغم الشعبية الواسعة التي تحظى بها نبوءاتها وانتشارها الكبير على الإنترنت، يحذّر الخبراء من التعامل معها بوصفها تكهنات غير قائمة على أسس علمية أو وقائع موثوقة.
