الخميس, 26 فبراير 2026

قبيل اجتماع عُقد اليوم الجمعة، ووصف بالمصيري بالنسبة للحزب الليبرالي، أعربت سيمونا موهامسون زعيمة الحزب عن رغبتها في توقيع اتفاقية تيدو جديدة بعد الانتخابات المقبلة في حال فوز الحكومة البرجوزاية فيها، وتشكيل حكومة مؤلفة من أحزاب المحافظين، الديمقراطي المسيحي والليبيراليين.

وكتبت موهامسون على موقع DN Debatt: “لا ينبغي لديمقراطيي السويد أن يكونوا جزءاً من هذه الحكومة، ولن يسمح الليبراليون بتشكيل حكومة تضم وزراء منهم”.

وغداة الاجتماع، سارعت عدة شخصيات بارزة في الحزب الليبرالي إلى المرور أمام الصحفيين المتجمعين خارج المبنى الذي كان من المقرر أن يُعقد فيه الاجتماع. حيث علّقت موهامسون بإيجاز على مطالبها. “هذا هو توجهنا في الحزب، وأعتقد أنه الأفضل للسويد ولنا لمواصلة العمل به”.

وذكرت موهامسون على موقع DN Debatt ثلاثة أسباب لمعارضة مشاركة وزراء من SD بعد انتخابات 2016 في حال فوزهم بها أبرزها أن حزب ديمقراطيي السويد “لا يُحسن التصرف”، مضيفة “لا يجدر بحزب حكومي أن يكون قد شارك في أنشطة التصيّد الإلكتروني، (في إشارة إلى الحسابات الوهمية على منصات السوشيال ميديا التي اعتمدها حزب SD وافتضح أمرها في وقت سابق هذا العام)، وأن لا تربطه علاقات وثيقة بحرق المصحف خلال مساعي انضمام السويد إلى حلف الناتو”.

أما الأسباب الأخرى على حد تعبير موهامسون، فتكمن في أن “حزب ديمقراطيي السويد ليس حزباً برجوازياً، كما أنه لن يحظى بقبول الناخبين الراغبين في تغيير كتلهم”.

اترك تعليقاً

Exit mobile version