الأربعاء, 25 فبراير 2026

كشفت تقارير صحفية سويدية (نقلاً عن صحيفة LT) عن مغادرة سلوان نجم، أحد أبرز الوجوه المرتبطة بوقائع إحراق المصاحف في السويد، البلاد متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتقديم طلب لجوء سياسي، معبراً عن مخاوفه الجدية على حياته.

الهروب من عدم الأمانفي السويد

ونقلت صحيفة Aftonblade عن محامي نجم، مارك سفاريان قوله، بأن موكله غادر السويد بعد بضعة أشهر من مقتل شريكه في الأنشطة ذاتها، سلوان موميكا، الذي قُتل رمياً بالرصاص في شقته قبل نحو عام. وأوضح المحامي أن نجم “فقد الثقة في قدرة السلطات السويدية على ضمان أمنه الشخصي”، مما دفعه للبحث عن ملاذٍ جديد وراء المحيط.

رهان على جي دي فانس

ووفقاً للتقارير، فإن الدافع الرئيسي وراء اختيار نجم للولايات المتحدة كان خطاباً ألقاه نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، انتقد فيه السويد بشدّة على خلفية الأحكام الصادرة بحق حارقي المصاحف. فانس كان قد وصف موميكا ونجم بـ الناشطين المسيحيين، وهو الوصف الذي استند إليه نجم لبناء قضية لجوئه، واضعاً آماله في دعم الإدارة الأمريكية الحالية له.

من قاعات المحاكم إلى مراكز الاحتجاز

نجم، الذي أُدين في السويد بتهمة “التحريض ضد مجموعات عرقية”، يتواجد حالياً داخل أحد مراكز احتجاز طالبي اللجوء في الولايات المتحدة، بانتظار البت في ملفه. وتأتي هذه الخطوة لتمثّل فصلاً جديداً في قضية أثارت توترات ديبلوماسية واسعة خلال العامين الماضيين.

اترك تعليقاً

Exit mobile version