قال المدعي العام راسموس أومان في تصريح للتلفزيون السويدي SVT إن السلطات السويدية كانت تملك أدلة تقنية منذ الربيع الماضي تقود نحو بشار زكور المشتبه به الرئيسي في مقتل سلوان موميكا، إلا أن المحققين اختاروا عدم الإفصاح عن ذلك علناً أمام وسائل الإعلام كجزء من خطة استراتيجية تدفعه للعودة طواعية إلى السويد.
وبرغم إعلان الادعاء في أيار الماضي أن القضية قد تُصنّف ضمن ما يُسمى ب“الملفات الباردة”، أي تلك المتعلقة بقضايا يتعذر حلها من حيث المبدأ، إلا أن المحققين كانوا حصلوا في حينه على أدلة تشير إلى أن زكور هو المشتبه به الرئيسي في هذه القضية..
وأوضح المدّعي العام راسموس أومان إن الإيحاء بأن التحقيقات وصلت إلى طريق مسدود كان مقصوداً، بهدف دفع المشتبه به زكور للعودة طواعية إلى السويد. ولدى سؤاله إن كان هذا الأسلوب معتمداً عادة في التحقيقات، أجاب أومان: “لا أعلم إن كان أسلوباً معتمداً، لكنها المرة الأولى التي أنحو فيها إلى استخدم مثل هذا الأسلوب”.
وقال المدّعي العام أومان “تشير كل الأدلة التي بين أيدينا الآن إلى أنه غادر إلى سوريا بعد الجريمة، ولا نعلم مكان وجوده الحالي”. وأضاف أنه لا توجد معلومات تؤكد أنه تلقى عوناً من أحد قبل أو أثناء تنفيذ جريمته.

