الخميس, 26 فبراير 2026

أُدين القيادي السابق في حزب ديمقراطيي السويد (SD) دانيل لون بتهمة تعاطي مخدّرات خفيفة، بعد أشهر من طرده من الحزب عقب نشر صحيفة Expressen مقاطع مصوّرة له أثناء سُكر شديد.

وقال لون في تعليق:«أنا مقتنع بأن محكمة أعلى ستجري تقييماً أكثر دقة للأدلة».

وكانت الصحيفة الواسعة الانتشار قد كشفت في وقت سابق من هذا الشهر أن لون وُجّهت إليه تهمة تعاطي مخدّرات خفيفة، بعد أن جاءت نتيجته إيجابية للكوكايين إثر سهرة في وسط مدينة بورلينغه نهاية أيلول الماضي.

وأُجري اختبار المخدرات بعد أن نُقل لون إلى زنزانة احتجاز السُّكارى لدى الشرطة، حيث لاحظ الضباط عليه علامات مثل جفاف الفم، ارتجاف الأصابع، تقلّب المزاج، ولمعان العينين، وفق ما ورد في بلاغ الجريمة.
ولون أنكر التهمة، قائلاً في التحقيق: «من الممكن أن يكون شخص ما قد دسّ لي الكوكايين بقصد المزاح أو الإضرار بي».

لكن صباح اليوم الخميس صدرت الإدانة عن محكمة فالو الابتدائية، التي حكمت عليه بدفع غرامة قدرها 9,600 كرونة. ورفضت المحكمة روايته عن “مؤامرة”، معتبرة أن ادعاءه بأن أشخاصاً محددين دبّروا الأمر له يبدو «غير معقول وغير منطقي».

وفي رسالة نصية إلىExpressen، قال لون: «المحكمة الابتدائية أصدرت حكماً غريباً للغاية. لا يستطيع الادعاء العام تحديد مكان أو وقت أو كيفية استخدامي للمخدرات، وهناك شاهد أكّد أنه لم يرَني أستخدم أي مخدر تلك الليلة. ورغم ذلك، ومع كل الأدلة التي قدمتها حول وجود أشخاص يريدون إيذائي، يجيئون بحكم إدانة. هذا لا شيء سوى فضيحة قضائية. أنا واثق أن هيئة أعلى ستعيد تقييم الأدلة بدقة، وسأواصل الكفاح لإثبات براءتي».

لون: “يا لهم من أوغاد… رجال الأمن هؤلاء”

شهدت مسيرة لون سلسلة من الفضائح، إذ كان يشغل منصب نائب بديل في البرلمان عن حزب SD في بداية العام الجاري، قبل أن تنشر الصحيفة مقاطع سكر له.

في أحد المقاطع يظهر، وهو يُسحب خارج نادٍ ليلي في بورلينغه خلال عطلة عيد الميلاد. وفي مقطع آخر، غير معروف زمن تصويره، يصوّر نفسه، وهو يتحدث عن تجربة احتجازه في زنزانة السُّكارى.

وقال لون في التسجيل: «يا لهم من أوغاد… هؤلاء الحراس الذين رموني في سيارة الشرطة، وجعلوني أجلس في زنزانة السُّكارى. كانت واحدة من أسوأ التجارب في حياتي، والآن سأعود إلى المنزل، أشعل سيجارة ماريجوانا وأتبول على الشرطة».

فضائح دانيل لون المتتابعة

  • زنزانة السُّكارى (2022): احتُجز لون في كانون الأول 2022 بعد شجار خارج نادٍ ليلي في بورلينغه. ووفق تقرير الشرطة، كان «تحت تأثير شديد ويتصرف بعدوانية»، وقال إن قائد شرطة المدينة «يجب أن يُسجن».
  • شجار النادي الليلي: في الليلة نفسها، تورط راسـموس ييرتس- زميله البرلماني- في شجار آخر، لكن القضايا أُغلقت لاحقاً.
  • صورة السلاح: في أيار الماضي أُقيل لون من منصبه كمُحكّم شعبي في محكمة الاستئناف “سڤيا هوفريت” بعد تسريب صورة له يحمل فيها سلاحاً في بولندا.
  • معاداة السامية: كشف مركز إكسبو أنه وضع إعجاباً على منشور معادٍ لليهود على إنستغرام، ويتابع حسابات مرتبطة بحركة NMR النازية. لون نفى الاتهامات قائلاً إن ضغط زر الإعجاب كان «خطأً غبياً».
  • مقاطع الفيديو: نشرتExpressen في آذار الماضي فيلمين له-أحدهما أثناء إبعاده من نادٍ ليلي، والآخر يتحدث فيه عن زنزانة السُّكارى. بعد ذلك فتح الحزب تحقيقاً داخلياً، ولحقه لون بالاستقالة من مهامه.
  • تهمة المخدرات: بعد استبعاده من SD، استمر لون بالعمل سكرتيراً سياسياً في منطقة دالارنا لصالح الحزب، تحت إدارة السياسي المعروف كينت إكيروث. ومع توجيه الاتهام الأخير بتعاطي مخدرات خفيفة، أعلن الطرفان إنهاء التوظيف.

اترك تعليقاً

Exit mobile version