الأربعاء, 25 فبراير 2026

أعرب رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، عن غضبه الشديد إزاء الانتشار الواسع لصور “بيكيني” مفبركة لنائبته إيبا بوش على شبكة الإنترنت. ووصف كريسترسون هذه الصور في تصريح لصحيفة Aftonbladet بأنها “غير ذوقية، وغير مقبولة، ومهينة”.

تقنيات الذكاء الاصطناعي في قفص الاتهام

تبيَّن أن مستخدمي الروبوت الذكي غروك، التابع لمنصة إكس، هم من يقفون وراء إنتاج هذه الصور المفبركة لوزيرة الطاقة. وقد تسببت أوامر برمجية مثل ضعها في بيكينيأو اجعل الصدر أكبرفي توليد هذه النتائج التي انتشرت محلياً ودولياً في الأيام الأخيرة.

ولا تقتصر هذه الظاهرة على زعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيينفحسب، إذ تشير أرقام حديثة من وكالة بلومبرغإلى أن روبوت الدردشة هذا يقوم بتوليد نحو 6700 صورة عارية أو ذات طابع جنسي في الساعة الواحدة.

تحرك أوروبي ومسؤولية تقنية

وفي سياق انتقاده الحاد، قال كريسترسون: “ببساطة، لا ينبغي أن تسير الأمور على هذا النحو”. وأشار رئيس الوزراء إلى وجود جهود جارية داخل الاتحاد الأوروبي حالياً لضمان منع وقوع مثل هذه الانتهاكات، مؤكداً أن الأدوات التي توّلد هذا النوع من صور الذكاء الاصطناعي تتحمّل مسؤولية كبيرة. وأضاف: “أرى أن هذا يمثل نوعاً من العنف الجنسي، وإن كان في شكل رقمي أو متحرك”. كما أكد تواصله مع إيبا بوش بشأن القضية، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل حديثهما.

ردود فعل سياسية غاضبة

من جانبها، علقت سيمونا موهامسون، زعيمة حزب “الليبراليين”، على هذه الواقعة قائلة: “كامرأة، لا تشعرين بالأمان في أي مكان. تُستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي الآن للمضايقة وتعريض النساء للعنف الجنسي”. وشددت في بيان عبر منصة “X” على أن هذه الحادثة تثبت أهمية دور الاتحاد الأوروبي في محاسبة عمالقة التكنولوجيا، مثل شركة “X” المملوكة لإيلون ماسك.

يُذكر أن صحيفة Aftonbladet حاولت التواصل مع إيبا بوش للحصول على تعليق، إلا أنها لم تنجح في ذلك حتى الآن.


اترك تعليقاً

Exit mobile version