كشفت النيابة العامة السويدية عن تطورات جديدة في قضية العثور على رجل وامرأة فارقا الحياة داخل منزل في مدينة “أونغه” يوم الجمعة الماضية، حيث تشير الشبهات الآن إلى تورّط الرجل المتوفى في ارتكاب جريمة قتل.
تفاصيل الواقعة والتحقيقات
أفادت التقارير أن الضحيتين، وهما امرأة في الثلاثينيات ورجل في الأربعينيات من العمر، كانا يسكنان في العنوان نفسه الذي عُثر فيه على جثتيهما. وأكدت النيابة العامة وجود علاقة وثيقة تربط بين الطرفين.
ونقلت صحيفة Aftonbladet عن كارين روساندر، المتحدثة باسم الادعاء العام، قولها: “التحقيق يتركز حالياً على رسم خارطة دقيقة لتسلسل الأحداث ومعرفة ما جرى بالضبط داخل المنزل”.
إجراءات قانونية قادمة
تعمل السلطات حالياً على تجميع خيوط القضية من خلال عدة خطوات إجرائية:
- التشريح الطبي: من المقرر إجراء فحص للطب الشرعي وتوثيق نتائج التشريح، وهو ما وصفته النيابة بأنه “قطعة أساسية” لحل لغز الحادثة.
- الفحص التقني: صادرت الشرطة عدداً من الهواتف المحمولة لفحص محتواها وتفريغ بياناتها.
- الاستجوابات: يجري العمل على تنفيذ سلسلة واسعة من المقابلات والتحقيقات مع الأطراف ذات الصلة.
وأشارت روساندر إلى أنه حتى اللحظة، لم تظهر المعلومات المتوفرة أن الشخص المشتبه به (الرجل المتوفى) كان معروفاً لدى الشرطة أو السلطات القضائية بسوابق جنائية.
