الخميس, 26 فبراير 2026

أعلن البرلماني عن حزب ديمقراطيي السويد (SD) راشد فاريفار من مدينة مولندال، أنه سيغادر الحياة السياسية نهائياً، وذلك بعد استبعاده من قوائم الحزب للانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال فاريفار في منشور على منصة X:« أريد العودة إلى حياة طبيعية. أشعر أنني أنهيت تقريباً خدمتي الوطنية الديمقراطية».

يُذكر بأن فاريفار بدأ مسيرته السياسية عام 2017 كسياسي محلي في بلدية مولندال، وانتُخب عضواً في البرلمان السويدي عام 2022، لكن أثناء انعقاد مؤتمر الحزب نهاية الأسبوع، عُرضت القوائم البرلمانية الجديدة دون أن يتضمن اسمه.

وأوضح فاريفار في منشوره:« الكثير تساءلوا عن عدم وجود اسمي، وأود أن أوضح بإيجاز أنني رحبت داخلياً بهذا القرار».

السبب: التوفيق بين العمل والعائلة

وأشار إلى أن العمل البرلماني أصبح مرهقاً وغير قابل للتوفيق مع حياته العائلية:« العمل في البرلمان السويدي مهمة شاقة وتؤثر بشدة على الحياة الأسرية، خصوصاً لمن يعيشون بعيداً عن ستوكهولم ولديهم أطفال صغار».

وأضاف أن عائلته تأثرت سلباً بغيابه الطويل، وأن فكرة ترك السياسة بدأت العام الماضي عندما أصيبت زوجته بمرض خطير قبل أن تتعافى تماماً.

توتر سياسي وتهديدات

ومن الأسباب الأخرى لقراره-كما يقول-تصاعد حدة المناخ السياسي، موضحاً أنه تلقى تهديدات بالقتل، وتعرض لمضايقات من متظاهرين مؤيدين لفلسطين خارج مقر عمله.

وكان فاريفار قد أثار جدلاً مؤخراً بعد تصويره ونشره صورة لامرأة ترتدي الكوفية الفلسطينية أمام روضة أطفال في مولندال.

استمرار حتى نهاية الدورة

وأكد أنه رغم قراره سيبقى في مهامه البرلمانية حتى نهاية الدورة الحالية، كعضو في اللجنة المدنية وعضو مناوب في لجنة البيئة والزراعة.

وقال في ختام بيانه:« أنا فخور بما حققناه في تعاون تيدو، وبما قدمته شخصياً. وسأواصل العمل بكامل طاقتي حتى نهاية ولاية البرلمان».


اترك تعليقاً

Exit mobile version