تحوَّل سوق يوكموك التاريخي إلى ساحة استنفار أمني بعد وقوع حادثة وصفت بالـ”خطيرة”استهدفت زعيم حزب”ديمقراطيي السويد”جيمي أوكيسون.فبناءً على نصيحة عاجلة من جهاز الأمن السويدي(Säpo)، اضطر أوكيسون للانسحاب من سباق الرنَّة التقليدي، إثر بلاغات عن سقوط”سلاح ناري”بالقرب منه، مما أعاد إلى الأذهان سلسلة التهديدات التي تلاحق قادة اليمين في السويد.
رعب في السوق: “مسدس على الأرض“
وقعت الحادثة خلال فعاليات سوق يوكموك الشهير شمال السويد، حيث كان من المقرر أن يشارك أوكيسون في سباق الرنَّة المثير. وصرح في وقت لاحق لقناة TV4 Nyheterna: “سمعت أن شيئاً ما سقط.. قيل لي إنه مسدس أو ريفولفر“.
من جهتها أكدت المتحدثة باسم الشرطة، ماري أندرسون، تلقي بلاغ عن سقوط جسم يشبه السلاح وفرار الشخص الذي كان يحمله من المكان، مشيرة إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية عن المشتبه به والجسم المفقود.
سيبو (Säpo): حماية مشددة وقرارات سرية
إلى ذلك أكدَّ قسم الصحافة في حزب (SD) لصحيفة Aftonbladet أن إلغاء المشاركة جاء استجابة مباشرة لتوصيات جهاز الأمن السويدي. وفي هذا الصدد صرَّح يوهان ويكستروم من “سيبو” بأن الجهاز يقوم بتقييمات يومية للمخاطر المحيطة بالشخصيات المحمية، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل التهديد الأخير كجزء من استراتيجية الحماية.
يُذكر أنه ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها أوكيسون تهديدات في يوكموك، ففي عام 2014، اضطر لإلغاء حفل توقيع كتاب ومغادرة المنطقة تماماً لنفس الأسباب. وقد صرَّح رئيس بلدية يوكموك لارس إريكسون معلّقاً على الحدث بقوله: “نأسف لوقوع هذه الحادثة، لكن سوق يوكموك يظل مكاناً آمناً وممتعاً للجميع، والفعاليات تستمر كالمعتاد.”
أوكيسون يتجاهل الحادثة على فيسبوك
الجدير بالذكر أنه رغم “خطورة” الموقف استمر أوكيسون في زيارة السوق تحت حراسة مشددة. ونشر لاحقاً عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” منشوراً يتحدَّث فيه عن جمال الطبيعة السويدية، وأهمية الحفاظ عليها كإرث وطني، واصفاً الزيارة بـ “الممتعة” دون التطرق بتاتاً لحادثة السلاح.
