الأربعاء, 25 فبراير 2026

امتنع عدد من أعضاء لجنة نوبل النرويجية عن الكشف عمّا إذا كانوا قد تلقّوا هدايا مرتبطة بعضويتهم في اللجنة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات السياسية والإعلامية لتعزيز الشفافية داخل واحدة من أكثر المؤسسات العالمية رمزية.

وأفاد أحد أعضاء اللجنة بأنه لم يتلقَّ أي هدايا، فيما رفض بقية الأعضاء الإدلاء بمعلومات عمّا سجّلوه في هذا الشأن. وقالت كريستين كليميت، العضو في اللجنة منذ عام 2021، في رسالة نصّية لصحيفة E24 إن مدير معهد نوبل هو المخوّل الوحيد بالتصريح باسم أعضاء اللجنة، مؤكدة أن هذا التقليد معمول به منذ سنوات.

رفض الإجابة

كليميت، إلى جانب العضوين آسلي تويه وغري لارسن اللذين انضما إلى اللجنة عام 2024، رفضوا الإجابة عن أسئلة الصحيفة حول الهدايا، وأحالوا الاستفسارات إلى معهد نوبل. كما لم يرد رئيس اللجنة، يورغن واتنه فريدنيس، على طلبات التعليق.

يُشار إلى أن معهد نوبل لا يخضع لقانون حرية المعلومات، ما يعني عدم إلزامه بالكشف عن الهدايا أو الرحلات أو المزايا الأخرى المسجَّلة رسمياً. ويُنتخب أعضاء لجنة نوبل من قبل البرلمان النرويجي بناءً على ترشيحات الأحزاب السياسية، بينما تختار اللجنة بنفسها رئيسها ونائبه.

دعوات لفتح السجلات

في المقابل، دعا النائب البرلماني أوفه ترِلفيك (حزب المحافظين) إلى فتح سجلات الهدايا، معتبراً أن المسألة تتعلَّق بالثقة العامة، وأن معهد نوبل يجب أن يكون في طليعة المدافعين عن الشفافية.

من جهتها، قالت الرئيسة السابقة للجنة، بيريت رايس-أندرسن، التي غادرت منصبها عام 2023، إنها التزمت بالإبلاغ عن كل ما هو مطلوب خلال فترة عضويتها، لكنها رفضت الإفصاح عن طبيعة تلك الإقرارات، مؤكدة أنها لا ترغب في المشاركة في هذا الجدل بعد انتهاء مهمتها.


اترك تعليقاً

Exit mobile version