أعلنت إدارة مهرجان السينما الفلسطينية في السويد أسماء أعضاء لجنتي التحكيم في دورته الرابعة، التي تستضيفها مدينة مالمو خلال الفترة من 30 أكتوبر/تشرين الأول إلى 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، في سينما بانورا، ضمن دورة تجمع أفلاماً روائية ووثائقية من تجارب سينمائية وخلفيات جغرافية متعددة.
وتتولى لجنتا التحكيم تقييم الأعمال المشاركة في قسمين رئيسيين، هما الأفلام الروائية والأفلام الوثائقية. وأوضحت إدارة المهرجان أن اختيار أعضاء اللجنتين استند إلى معايير مهنية تشمل الخبرة والتاريخ المهني والحيادية، إلى جانب التنوع الجغرافي والتوازن بين الجنسين، بما يتيح تعدد الخبرات والرؤى في تقييم الأفلام المشاركة.
لجنة تحكيم الأفلام الروائية
ويرأس لجنة تحكيم الأفلام الروائية كمال عبد العزيز من مصر، وهو مدير تصوير شارك في أكثر من 40 فيلماً روائياً، وعمل كذلك في أفلام وثائقية دولية في الولايات المتحدة والسويد والدنمارك وفرنسا، كما أنتج فيلماً وثائقياً مجرياً. وسبق له أن ترأس أو شارك في لجان تحكيم عدد من المهرجانات، بينها مهرجانات بونا في الهند، وقرطاج في تونس، والدار البيضاء في المغرب، إلى جانب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجانات أسوان والأقصر والإسكندرية وشرم الشيخ والإسماعيلية، كما نال عدداً من الجوائز الإقليمية والدولية.
وتضم اللجنة في عضويتها جوزفين إزياامو من السويد، وهي ممثلة في المسرح والسينما والتلفزيون، تخرجت في كلية المسرح في مالمو خلال الفترة بين 1997 و2001، وتشغل منذ عام 2008 عضوية الفرقة الثابتة لمسرح مالمو البلدي. وقدمت أعمالاً على خشبة مسرح دراماتن وغيره، إلى جانب مشاركاتها في عدد من الأفلام والمسلسلات، من بينها Leva livet وDen som viskar وسلسلة Wallander.
يحيى أبو وطفة، رئيس مهرجان مالمو للسينما الفلسطينية قال إن اختيار هذه الأسماء يعكس حجم المسؤولية التي يضعها المهرجان على عاتق لجنتَيّْ التحكيم، متوجهاً إلى أعضائهما بالشكر والتقدير على قبول هذه المهمة وعلى الوقت والخبرات التي يقدمونها للمهرجان
ويشارك في لجنة تحكيم الأفلام الروائية كذلك صلاح الحوراني من الأردن، وهو ممثل ومخرج بدأ مسيرته الفنية قبل نحو ربع قرن مع فرقة «موال» المسرحية إلى جانب الكاتب جبريل الشيخ. ومن أبرز أعماله المونودراما «لعبة الشاطر» للمخرج فتحي عبد الرحمن، كما شارك في أعمال مسرحية وتلفزيونية عدة، من بينها مسلسلا «الطريق إلى كابل» و «آخر أيام اليمامة».
كما تضم اللجنة فجر يعقوب من فلسطين، وهو مخرج سينمائي وروائي تخرج في المعهد العالي للسينما في صوفيا عام 1994 ويقيم في السويد. أخرج عدداً من الأفلام الروائية القصيرة والوثائقية، نال بعضها جوائز في مهرجانات عدة، كما شارك في لجان تحكيم مهرجانات عربية. وله ست روايات، من بينها «ساعات الكسل – يوميات اللجوء» التي نال عنها جائزة كتارا للرواية العربية عام 2021، إلى جانب عدد من كتب النقد السينمائي تأليفًا وترجمة.
وتكتمل لجنة تحكيم الأفلام الروائية بعضوية ماهر حشاش، الفلسطيني المقيم في الدنمارك، وهو مخرج سينمائي وإعلامي تخرج في المعهد العالي للسينما في القاهرة. ويترأس «العربية الأوروبية للفنون»، كما يشغل عضوية مجلس إدارة جمعية الصحافة الأجنبية في الدنمارك. وسبق له أن ترأس المهرجان الدولي لأفلام حقوق الإنسان في الرباط لمدة خمس سنوات، وشارك في لجان تحكيم عدد من المهرجانات السينمائية والفنية.
لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية
أما لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية فتترأسها د. مارغو حداد من الأردن، وهي ممثلة وصانعة أفلام وأكاديمية وكاتبة حاصلة على درجة الدكتوراه في السينما، وتشغل منصب أستاذة مساعدة في الجامعة الأمريكية في مأدبا، حيث تدرّس السينما والتمثيل والإخراج ولغة الفيلم. ونالت جوائز وتقديراً عن أعمالها في التمثيل والمسرح، وشاركت عضواً في لجان تحكيم مهرجانات سينمائية ومسرحية محلية وعربية ودولية، كما لها كتب ودراسات أكاديمية تتناول السينما والجندر والإعلام والتمثيل على الشاشة.
وتضم اللجنة علا سالفا (Ola Salwa) من بولندا، وهي ناقدة سينمائية تتمتع بخبرة تتجاوز 20 عاماً، إلى جانب عملها مبرمجة ومستشارة سيناريو. وتشغل منصب رئيسة قسم الصناعة في المهرجان السينمائي البولندي، وتشرف على برنامج «ليالي العرب» في سينما «مورانوف» في وارسو. وهي عضو في الأكاديمية الأوروبية للسينما والاتحاد الدولي للنقاد «فيبريسكي»، وشاركت في لجان تحكيم مهرجانات دولية عدة، من بينها تورنتو وسالونيك وتالين بلاك نايتس والجونة وعمّان وستوكهولم.
كما تشارك في لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية مونية الكومي من المغرب، وهي مخرجة ومنتجة درست الصورة والإخراج في فرنسا، إلى جانب دراسة العلوم القانونية، وتعمل كذلك باحثة في حقوق الإنسان والتقاضي الدولي. ولها خبرة في السينما الوثائقية والإنتاج التلفزيوني، ومن أعمالها فيلم عن الكاتب محمد شكري، والفيلم القصير «صمت الأب» الذي شارك في مهرجان فلسطين، إضافة إلى الفيلم الوثائقي «رزق من ورد» الذي يتناول التغير المناخي وندرة المياه في الأطلس المتوسط.
وتختتم عضوية اللجنة بـد. حسين الأنصاري من العراق، وهو أكاديمي وأستاذ في الفنون والإعلام في جامعات عربية ودولية، وناقد فني ومستشار ثقافي. يشغل منصب رئيس تحرير مجلة «جماليات»، وكان عضواً سابقاً في الهيئة الإدارية لنادي السينما العراقي لمدة ثماني سنوات، كما شغل منصب مدير سابق للقناة الجامعية الفضائية في بغداد. وشارك في عدد من المهرجانات السينمائية عضواً في لجان التحكيم أو الإدارة.
وقال يحيى أبو وطفة، رئيس مهرجان السينما الفلسطينية في السويد، إن اختيار هذه الأسماء يعكس حجم المسؤولية التي يضعها المهرجان على عاتق لجنتَيّْ التحكيم، متوجهاً إلى أعضائهما بالشكر والتقدير على قبول هذه المهمة وعلى الوقت والخبرات التي يقدمونها للمهرجان. وقال: «أتوجه بخالص الشكر والتقدير لأعضاء لجنتَيَّ التحكيم على تحمّلهم هذا العبء وهذه المسؤولية الكبيرة، وعلى وقتهم وخبراتهم التي يقدمونها للمهرجان. وثقتي بأحكامهم مطلقة، فهم من أهل الاختصاص والنزاهة، وأنا على يقين بأنهم سيمنحون الأعمال المشاركة ما تستحقه من تقدير وإنصاف».
ويأتي الإعلان عن لجنتي التحكيم قبيل انطلاق الدورة الرابعة من مهرجان السينما الفلسطينية في السويد، الذي تنظمه الجمعية الثقافية الفلسطينية في مالمو، بوصفه حدثاً سينمائياً سنوياً يهدف إلى عرض أعمال السينما الفلسطينية وتعزيز الحوار الثقافي بين صنّاع الأفلام والجمهور في السويد، من خلال العروض والبرامج واللقاءات التي يقدّمها المهرجان في مدينة مالمو.
