هكذا أتدلى وحيداً من نافذة لامرأتينبواسطة هيئة التحرير19/10/2026 يبلل ذاك البحرُ شعركِ ومثلي يعيده للرياح إلى حيث تنتظرين خروجي من زقاقٍ في المنام يدلقني وقت الحاجة لوسائدكِ طويلاً وداكناً كتمثالٍ برونزيٍّ يزين حدائق البيت…